قال الله تعالى في سورة مريم: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا، إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً، فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً} (مريم:59،60).
قال صلى الله عليه وسلم: [إن بين الرجل وبين الشرك، والكفر، ترك الصلاة]. (رواه مسلم في كتاب الإيمان عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم).
قال صلى الله عليه وسلم: [إن بين الرجل وبين الشرك، والكفر، ترك الصلاة]. (رواه مسلم في كتاب الإيمان عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم).
) وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: [العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر]. (رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه).
والمراد بالكفر هنا، الكفر المخرج عن الملة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، جعل الصلاة فصلا بين المؤمنين والكافرين، ومن المعلوم أن ملة الكفر غير ملة الإسلام، فمن لم يأت بهذا العهد فهو من الكافرين. فتوي إبن العثيميين
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله )رواه إبن ماجه
وسئل إبن تيمية رحمه الله عن تارك الصلاة من غير عذر، هل هو مسلم في تلك الحال؟. الجواب:أما تارك الصلاة: فهذا إن لم يكن معتقدا لوجوبها فهو كافر بالنص والإجماع
وقال الألباني فإن مما ( لا يختلف [ فيه ] المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدا من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأن إثمه أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وأنه معرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة )فريضة : قال تعالى (و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اركعوا مع الراكعين(
· ركن من أركان الإسلام: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة حج البيت و صوم رمضان".
· تركها كفر: "إن بين الرجل و الشرك و الكفر ترك الصلاة".
· تضييعها غي: قال تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا).
· السهو عنها ويل: قال تعالى (فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون).
· الكسل عنها نفاق: قال تعالى (إن المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا).
والمراد بالكفر هنا، الكفر المخرج عن الملة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، جعل الصلاة فصلا بين المؤمنين والكافرين، ومن المعلوم أن ملة الكفر غير ملة الإسلام، فمن لم يأت بهذا العهد فهو من الكافرين. فتوي إبن العثيميين
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله )رواه إبن ماجه
وسئل إبن تيمية رحمه الله عن تارك الصلاة من غير عذر، هل هو مسلم في تلك الحال؟. الجواب:أما تارك الصلاة: فهذا إن لم يكن معتقدا لوجوبها فهو كافر بالنص والإجماع
وقال الألباني فإن مما ( لا يختلف [ فيه ] المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدا من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأن إثمه أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وأنه معرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة )فريضة : قال تعالى (و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اركعوا مع الراكعين(
· ركن من أركان الإسلام: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة حج البيت و صوم رمضان".
· تركها كفر: "إن بين الرجل و الشرك و الكفر ترك الصلاة".
· تضييعها غي: قال تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا).
· السهو عنها ويل: قال تعالى (فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون).
· الكسل عنها نفاق: قال تعالى (إن المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق